الرشيد يشهد الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الألغام

كادقلي  3-4-2022 (سونا)- شهد  نائب والي جنوب كردفان مولانا/ الرشيد عطية عطرون جبلين، شهد الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة الألغام الذي نظمته منظمة جسمار للأمن الإنساني  بميدان الحرية، وأكد لدى مخاطبته الإحتفال تعاون حكومة الولاية بأجهزتها التنفيذية والأمنية مع منظمة جسمار ومدها بالخرائط والمعلومات بأماكن الألغام وتسخير كل إلامكانيات المساعدة لنزع الألغام ، وأضاف “العمل في مجال نزع الألغام يحتاج إلى جهد وتعاون الجميع لتأمين المناطق تمهيدا للعودة الطوعية والإستقرار”.

وقال عطية إن حكومة الولاية تسعى جاهدة للتواصل مع الحركة الشعبية في الطرف الآخر للسماح بنزع الألغام في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم، مناشداً أجهزة الإعلام للتضامن مع منظمة جسمار لتقديم برامج توعوية عبر الإذاعة والتلفزيون تسهم في تأمين المواطنين، داعياً الشركاء الدوليين والمنظمات لتقديم الدعم من أجل سودان خالي من الألغام.

من جانبه قال العميد ركن مهندس محمد عبدالمجيد، ممثل المركز القومي لمكافحة الألغام إن الإحتفال يهدف إلى طرح المشكلة الكبيرة التي تخلفها الألغام الأرضية ومخلفات الحرب الناتجة عن الصراعات المسلحة على الإنسان والحيوان والأرض، موضحاً أن عدد المصابين في جنوب كردفان حتى فبراير الماضي بلغ حوالي (710) شخص وأودت بحياة (200) فرد وعدد (510) يعانون من الإصابة ، موضحا أن الجهود المبذولة أسفرت عن تسجيل عدد (1474) منطقة خطرة، كاشفاً عن تنظيف (1257) منطقة  وإزالة عدد (1275) لغم ارضي وعدد (25,924) ذخيرة غير متفجرة، مبيناً أن المتبقي من المناطق المسجلة والمعلومة عدد (217) منطقة خطرة جاري العمل في تنظيفها، وأضاف أن المركز القومي لمكافحة الألغام يقدم خدمات نوعية عبر منظمات المجتمع المدني لعدد (1,207,306) شخص بجنوب كردفان منذ بداية البرنامج حتى فبراير الماضي، كما يتم تقديم دعم مادي للضحايا في شكل مشاريع مدرة للدخل ورعاية طبية وتركيب أطراف وتأهيل نفسي، كاشفا عن جملة من التحديات التي تتمثل في ضعف التمويل مقارنة مع حجم المشكلة فضلاً عن شح المعلومات المتعلقة بالمناطق الملوثة بالألغام ومخلفات الحرب،  بجانب صعوبة الوصول إلى المناطق التي ما زالت تشهد الصراعات وتهالك المعدات المستخدمة خاصة معدات تأهيل الطرق وصعوبة الوصول لبعض المناطق في فصل الخريف، مؤكداً أن الإسهام الوطني والدولي المشترك يدفع بجهود المركز نحو تحقيق الهدف.

من جانبه قال علاء الدين حمزة ممثل منظمة جسمار للأمن الإنساني بجنوب كردفان إن المنظمة تأسست في عام ٢٠٠١م إستجابة للإتفاقية الدولية لمكافحة الألغام التي عقدت في أوتاوا عام ١٩٩٧م موضحاً أنهم في جنوب كردفان يعملون في ثلاثة محاور الأول محور إزالة الألغام على مستوى المحليات، بجانب محور التوعية الذي يضم خمسة فرق تعمل في خمسة محليات مختلفة، بالإضافة إلى محور المساعدات الذي يضم حوالي (30) مستفيد من ضحايا الألغام والذخائر غير المنفجرة.

أخبار ذات صلة