السيادي يؤكد ضرورة اجتثاث الظواهر المجتمعيةالسالبة التي تتنافى والقيم السودانية

الخرطوم 8-2-2022 (سونا)- اطّلع عضوا مجلس السيادة الانتقالي دكتور عبدالباقي عبد القادر الزبير ودكتورة سلمى عبدالجبار المبارك، على الأوضاع  بدار رعاية الأطفال فاقدي السند بالمايقوما.

واستمع عضوا المجلس خلال تفقدهما دار الرعاية اليوم، إلى تقرير مفصّل من المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم دكتور أبو بكر كوكو ضحية، ومديرة الدار الأستاذة منى عبد الله الفكي، حول أسباب ازدياد حالات الوفيات مؤخرا بالدار.

 من جانبها شددت دكتورة سلمى عبدالجبار، على ضرورة تضافر الجهود الشعبية والرسمية لحماية الطفل من الظواهر المجتمعية السالبة التي تؤدي بحياة فاقدي السند، وضرورة تنظيم حملات توعوية للحد من الممارسات التي تتنافى مع الشرع والعرف.

إلى ذلك أكد دكتور عبدالباقي عبد القادر، ضرورة تقديم الدعم الكامل للدار بما يعين العاملين على أداء مهامهم على أكمل وجه.

وأمن على أهمية العمل وفق خطة ممنهجة لدعم الأطفال، خاصة فيما يختص بعمل المنظمات، مشيراً إلى أن ظاهرة الوفيات الأخيرة تستوجب الوقوف عندها ومعرفة المسببات للتعامل معها بجدية من كافة أطياف المجتمع.

وشدد عضو مجلس السيادة على ضرورة اجتثاث الظواهر المجتمعية السالبة التي تتنافى والقيم السودانية النبيلة من جذورها، مؤكداً متابعته الخاصة للجان والتقارير ذات الصلة بموت الأطفال بالدار.

يذكر أن تقرير وزارة التنمية الاجتماعية ومديرة الدار، أشارت إلى أن أسباب وفاة الأطفال تعود في معظمها إلى وصولهم الدار في مراحل صحية سيئة نتيجة المحاولات الفاشلة لإجهاضهم، وكذلك البيئة التي يلقى فيها الطفل بعد ولادته والتي عادة ما تتسبب في تسمم دموي يؤدي إلى وفاة الطفل، بجانب تعرضهم للحيونات والقوارض ما يجعلهم في ظرف صحي حرج يصعب معه في الغالب إنقاذهم.

أخبار ذات صلة